التخطي إلى المحتوى
اعتقال بعض كبار أمراء الأسرة الحاكمة على خلفية اتهامهم بمحاولة انقلاب داخلي

المملكة العربية السعودية / صفحة نيوز :

الملك سلمان بن عبد العزيز من وقع على قرار اعتقال كبار الأمراء

أكدت وكالة “رويترز” البريطانية نقلا عن “مصدر إقليمي” ، أن حاكم السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز هو من أقدم على التوقيع بقرار اعتقال أمراء بارزين بالأسرة الحاكمة من بينهم شقيقه الأمير أحمد.

اعتقال ثلاثة من كبار الأمراء البارزين أحمد بن عبد العزيز والأمير محمد بن نايف وابن شقيق العاهل السعودي

إذ أقدمت السلطات السعودية ، على اعتقال ثلاثة من كبار الأمراء البارزين من بينهم الأمير أحمد بن عبد العزيز، شقيق الملك سلمان، والأمير محمد بن نايف، ولي العهد السابق وابن شقيق العاهل السعودي، على خلفية اتهامهم بمحاولة انقلاب داخلي.

وأفادت وكالة رويترز نقلا عن أربعة مصادر، أنه تم وضع الأمير أحمد والأمير محمد بن نايف  رهن الاحتجاز في العملية الأخيرة.

وأوضحت أن ،جرى احتجاز الأمير محمد بن نايف وأخيه غير الشقيق نواف خلال فترة تواجدهما في مخيم خاص بالصحراء أمس الجمعة.

اتهام محمد بن سلمان الأمراء المعتقلين بمحاولة انقلاب داخلي

ونوهت الوكالة ، إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان وجه أصابع الاتهام إلى كبار الأمراء المعتقلين بإجراء اتصالات مع قوى أجنبية، منها الأمريكيون وغيرهم، لافتعال انقلاب داخلي.

الاعتقالات القائمة تمكن العاهل السعودي محمد بن سلمان من تشديه قبضته على السلطة

وأكدت ،أن الأمير محمد بن سلمان تمكن من  خلال هذه الاعتقالات ،من بسط سيطرته على السلطة بالكامل. حيث انتهى الأمر بعملية التطهير هذه، مشددة ، بأنه لم يعد أمام ولي العهد الآن أي منافسين على الساحة ليبدوا اعتراضهم على توليه العرش.وأفادت الوكالة على لسان مصدرها ، أن الأمراء متهمون “بالخيانة العظمى”.

وتحرك بن سلمان، ولي عهد السعودية وابن الملك سلمان والحاكم الفعلي للبلاد، لترسيخ نفوذ سلطته منذ رحيل الأمير محمد بن نايف عن منصب ولي العهد عام 2017.

اعتقال سابق  لبعض أفراد العائلة المالكة داخل فندق ريتز كارلتون بالرياض

وفي وقت لاحق من ذلك العام، أقدم الأمير محمد بن سلمان  على اعتقال بعض الأفراد من العائلة المالكة وشخصيات سعودية لها وزن ، داخل فندق ريتز كارلتون بالرياض على مدى شهور ضمن حملة اعتقالات أثارت حالة من صدمة في الداخل والخارج.

وكان هناك اجتماع للملك سلمان مع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب يوم الخميس الماضي في العاصمة السعودية الرياض. وحضر كل من الملك سلمان وولي العهد اجتماعا لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء.

استياء العاهل السعودي من بعض الفروع البارزة للعائلة المالكة

وقالت الوكالة: ” إن العاهل السعودي بن سلمان عبر عن استيائه بين بعض الفروع البارزة للعائلة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة. وبينت مصادر أن بعض من قام بانتقاده عبروا عن شكوكهم في قدرته على تولي زمام أمور البلاد بعد أن اعتدت عناصر سعودية على الصحفي البارز جمال خاشقجي وقتلته ، بالقنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018 وبعد أكبر هجوم على البنية التحتية النفطية بالمملكة ،الذي وقع العام الماضي”.

محاولة تغيير ترتيب ولاية العرش من قبل أفراد العائلة المالكة

وأكدت رويترز نقلا عن مصادرها ،أن أفرادا من العائلة المالكة يحاولن تغيير ترتيب ولاية العرش ويعتبرون الأمير أحمد، شقيق الملك سلمان الأصغر وشقيقه الوحيد الباقي على قيد الحياة، خيارا متاحا يمكن أن ينال مساندة أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

تلاشي الامير أحمد بن عبد العزيز الظهور في المناسبات العامة بعد رجوعه الرياض

وتجدر الإشارة إلى ، أن الأمير أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك، تحاشى الظهور في مناسبات عامة منذ عودته إلى الرياض في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018 بعد أن قضى شهرين ونصف الشهر خارج المملكة، وقال متابعون للشأن السعودي إنه لم يصدر عنه موشر يوضح استعداده لتولي الحكم.

وخلال رحلة الأمير أحمد للخارج ، اتضح انتقاده القيادة السعودية أثناء تعقيبه على محتجين احتشدوا أمام مقر إقامة في لندن وكانوا يدعون إلى سقوط أسرة آل سعود.

ونوهت مصادر لرويترز في وقت سابق ، أن الأمير أحمد كان واحدا من ثلاثة أشخاص فقط في هيئة البيعة، التي تضم كبار أعضاء أسرة آل سعود الحاكمة، التي عارضت أن تكون ولاية العهد للأمير محمد بن سلمان عام 2017.

قيود على تحركات الأمير أحمد بن عبد العزيز

وأشارت تلك المصادر، إلى أن تحركات الأمير أحمد مقيدة بقيود وفرض رقابة منذ ذلك الحين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *