التخطي إلى المحتوى
تعيين الداعية سليمان الرحيلي إماماً وخطيباً  في جامع قباء
تعيين الداعية سليمان الرحيلي إماماً وخطيباً في جامع قباء

تعيين الداعية سليمان الرحيلي إماماً وخطيباً في جامع قباء

 

عين وزير الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية عبد اللطيف آل الشيخ بإعلان الداعية سليمان الرحيلي إماما وخطيبا لجامع قباء خلفا لسلفه الشيخ صالح المغامسي، وقد شكر الداعية سليمان الرحيلي الوزير الدكتور عبد اللطيف في تغريدة له على تويتر مفادها ” انني اشكر الوزير العالم عبد اللطيف آل الشيخ على ولائه وصدقة واختيارنا وحرصه على إعطاء الأمانة بما يرضي الله ورسوله ، وعلى عنايته بالدعوة التي تجمع صفوف المسلمين وتوحيدهم ، وعلى عنايته ببيوت الله ، ونشكره على جعلي إماماً وخطيباً لجامع قباء ، و أسال الله الإخلاص بالنية ”

 

والداعية سليمان الرحيلي هو عالم ومؤرخ مسلم متخصص في التاريخ والحضارة، وعلم من أعلام المدينة المنورة في التاريخ والثقافة والفكر، حاصل على الكثير من الشهادات العلمية، فقد حصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ والحضارة من كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض ما بين عامي 1976 و1977م، وحصل كذلك على شهادة الماجستير في التاريخ من جامعة الإمام محمد.بن سعود الإسلامية ما بين عامي 1981 و1982م.

 

حصل على شهادة الدكتوراة من نفس الجامعة جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، حصل الشيخ على درجة أستاذ دكتور ما بين عامي 1996 و1997م.

 

تقلد الشيخ العديد من المناصب منها رئاسة قسم العلوم الاجتماعية بجامعة طيبة، ووكيل كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود لمدة عامين، وعمل وكيلا لعمادة القبول والتسجيل بجامعة الإمام محمد بن سعود لمدة 3 أعوام متتالية.

 

وقد مارس الكثير من الأعمال وكان عضوا في الكثير من المجالس العلمية والثقافية في المملكة، وترأس العديد من اللجان الهامة في المملكة لعدة سنوات.

 

ألقى الشيخ الكثير من الندوات التعليمية والمحاضرات وقدم الكثير من الدورات التدريبية في التاريخ والفكر والثقافة، وكان له مساهمات قوية في إثراء هذه المجالات وبصمة كبيرة وواضحة فيها.

 

منح الشيخ سليمان العديد من الجوائز من المملكة تقديرا لجهوده في خدمة تاريخ المدينة المنورة، فقد قدم الملك مقرن بن عبد العزيز درعا كجائزة تقديرية للشيخ لجهوده في هذا المجال، وحصل كذلك على العديد من شهادات الشكر والتقدير من بعض المؤتمرات وورشات العمل والندوات التي كان يشارك بها على مدار 15 عام من مسيرة حياته.

 

للشيخ العديد من الكتب والأبحاث المختلفة في التاريخ والثقافة نشرت في عدة صحف ومجلات في المملكة، منها العلاقات السياسية بين الدولة العباسية ودولة الفرنجة، وكتاب دراسات في التاريخ والحضارة الجزء الأول، وبحث بعنوان ولاة المدينة في العصر الأموي وغيرها من المؤلفات والأبحاث

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *