التخطي إلى المحتوى
حبيبي اللدود، قصة حب رائعة رغم الظروف المحيطة
حبيبي اللدود

حبيبي اللدود، قصة حب تولد في ظل أزمة الحرب الأهلية في لبنان

من منا لا يعرف الحرب الأهلية في لبنان ماذا خلفت من آثار ودمار على شعب لبنان، وهذا ما يود مؤلف مسلسل حبيبي اللدود، لأن يوصله للشعب اللبناني، ولكن ماذا يحدث في قصة هذا المسلسل يا ترى؟ على الرغم من أحداث وأجواء الحرب المحزنة.

 

تدور أحداث المسلسل اللبناني “حبيبي اللدود” المعروض حاليا على قناة “أل.بي.سـي.آي” في أجواء الحرب الأهلية اللبنانية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، ففي هذه الأثناء كانت السيطرة والغلبة على الأرض للقوى والأحزاب المسلحة التي كان كل منها يسعى إلى توسعة منطقة نفوذه على حساب الآخر، ويؤمن كل أفرادها وقادتها بامتلاك الحقيقة ومن ثم تخوين الآخر.

 

ويتناول العمل بعض تفاصيل هذه الحرب وتأثيرها على المجتمع اللبناني من انقسام واستقطاب سياسي وعشائري، لكنه أيضا يظهر لنا نقاط التوافق التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد حين ينتصر الحب على الكراهية والانتقام، فبين أجواء التوتر والحرب المشتعلة بين هذه الأحزاب والقوى المسلحة يولد الحب والشغف، متجاوزا العقبات التي تقف في طريقه متحديا لنغمة الكراهية السائدة.

 

المسلسل من إخراج سيزار حاج خليل وتأليف منى طايع، وتشارك فيه نخبة من النجوم والنجمات اللبنانيات، من بينهم يورغو شلهوب وفادي أندراوس وروان طحطوح وبيدرو طايع ووجيه صقر، إضافة إلى الوجه الجديد جوانا حداد التي تخوض هنا أولى تجاربها التمثيلية.

 

وفي المسلسل يؤدي النجم اللبناني يورغو شلهوب دور “نوح”، القائد لإحدى المجموعات المسلحة التابعة لأحد الأحزاب، وهو في نفس الوقت مغرم بالفتاة “سمر” (جوانا حداد) التي تنتمي عائلتها إلى حزب منافس.

 

يبدأ المسلسل باستعراض تفاصيل هذه العلاقة الغرامية بين نوح وسمر، والتعقيدات التي تحول دون ارتباطهما الرسمي، وفي غمرة هذه الأحداث تنبت علاقة أخرى بطلاها “مجدي” الذي يؤدي دوره الفنان (فادي أندراوس)، وهو مقاتل في الحزب الذي ينتمي إليه نوح، وريما” التي تلعب دورها الفنانة روان طحطوح، وهي ابنة أحد الزعماء السياسيين.

 

مسلسل تحدث فيه أحداث رائعة، تجعل الشخص يعود أدراج السنين إلى الوراء، في لحظات.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *