سبب اختفاء الجرائم في مصر خلال حرب أكتوبر

0

يصادف اليوم الإثنين 6 أكتوبر 2020، ذكرى حرب أكتوبر بين الجيش المصري وقوات الإحتلال الاسرائيلي، وشهدت تلك الحرب تلاحم شعبي قوي بين مؤسسات الدولة، حيث توحد جميع الأطياف وراء القوات المسلحة المصرية، وذلك من أجل استعادة الأراضي المصرية وتحقيق النصر، وبسبب ذلك ارتفعت الروح المعنوية، وحيث لم تسجل مصر وقوع أية جرائم أثناء فترة حرب أكتوبر.

اختفاء الجرائم خلال حرب أكتوبر

وفي ذات، أكد مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء فاروق المقرحي، لم تسجل دفاتر قيد الأحوال والقضايا أية قضايا جرائم خلال فترة حرب أكتوبر، حيث اختفت في ذلك الوقت الجريمة تماماً وسادت أجواء المحبة والتلاحم بين الجميع.

الشرطة تؤمن الجبهة الداخلية خلال حرب أكتوبر

وتابع فاروق المقرحي أن” الأمور داخلياً كانت هادئة، وأن الشرطة كانت تؤمن الجبهة الداخلية والمنشات”.

وكشفت صحيفة “معاريف” التابعة للاحتلال الاسرائيلي، بمناسبة مرور 47 عامًا على حرب أكتوبر، عن ملف التحقيقات مع رئيس شعبة الاستخبارات بالجيش الإسرائيلي“إيلى زعيرا” وذلك أثناء اللجنة التي تم تشكيلها للكشف عن سبب هزيمة الجيش الإسرائيلي والتي تسمى لجنة “أجرانت”، وحيث كان يترأسها القاضي المتقاعد “شمعون أجرانت“.

رئيس شعبة الاستخبارات لم يخمن بالحرب

حيث كشف “زعيرا” في محضر استجوابه إنه قبل عشرة أيام من نشوب حرب أكتوبر ما كان أحد أن يتمكن أن يخمن بأن الجيش السوري والمصرى ينويان شن هجوماً قويًا على القوات الإسرائيلية المحتلة لاراضي سيناء ولهضبة الجولان.

وأشار إلى أنه المسؤول عن عدم تقدير الموقف كاملاً، لكونه لم يرسل تعليمات للقيادات العليا بأخذ الحذر بأن الجيش المصري يخطط لشن هجوم على القوات الاسرائيلية في سيناء.

وتم توجيه سؤال إلى “زعيرا” عن موقفه من رسالة أصدرها مصدر ما بأنه تم طرد الخبراء الروس من سوريا ومصر، وتكهنات ذلك بنشوب حرب مع مصر، وأشار إلى أنه لا يتذكر إذا كان قد وصلت له تعليمات بتأجيل نشر مجموعة المخابرات، ولكن في رسالة أخرى رد، ذكر مساعده في البحث، العميد أري شاليف، أن زعيرا هو الذي أمر بتأجيل جمع البيانات والمعلومات الاستخبارية وعدم نشرها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.