التخطي إلى المحتوى
مسلسل شباب البومب٩

قصة مسلسل شباب البومب٩:

أكد المخرج السعودي سمير عارف مخرج مسلسل شباب البومب ما هو سر نجاح المسلسل، حيث قال: “سر نجاح مسلسل شباب البومب هو أننا تطرقنا لمعظم القضايا الشبابية بالإضافة إلى القضايا الاجتماعية الهامة ونظرا لأن اسم العمل شباب البومب، الطبيعى أن نركز على قضايا الشباب وأكثر الحلقات مشاهدة هى ما تخص الرياضة وكان الهدف المخطط له من فريق العمل الحفاظ على الجمهور السابق وجذب جمهور جديد وهذا ما تم تحقيقه بالفعل من خلال الجزء الثامن من المسلسل، والتميز في طريقة طرح الموضوعات هو ما يميز مسلسل شباب البومب، وكذلك التعامل مع أكثر من كاتب للمسلسل يثرى العمل ويزيد من جماهيريته ووجود التنوع فى الأفكار يثرى العمل ويخدم المحتوى”.

 

تفاصيل أخرى حول المسلسل:

يعد المسلسل من أشهر المسلسلات على اليوتيوب من أشهر المسلسلات بحيث كان متوسط المشاهدات للحلقات “5” مليون مشاهد لكل حلقة مع تجاوز بعض الحلقات حاجز الـ 20 مليون مشاهد.

نوع المسلسل:

دراما-كوميدي.

 

من تأليف:

عبد العزيز الفريحي.

 

أحداث مشوقة حدثت في الجزء السابع من مسلسل شباب البومب:

تناولت الحلقة التاسعة من مسلسل «شباب البومب 7» التي حملت عنوان: «صعيدي في الاستراحة»، قصة رجل من صعيد مصر، تم طرده من عمله ثم سافر إلى السعودية، فتوجه لمنزل «أبو عامر» والد الفنان فيصل العيسى، ليُخبره بما حدث معه.

 

واستضاف والد عامر، الرجل الصعيدي ويدعى “حسني”، ثم طلب من ابنه أن ينام معه ورفاقه: ياسر، وشوكش، وكفته، في الاستراحة، بشكل مؤقت، حتى يؤمّن نفسه في مكان آخر.

 

فرض “حسني” نفسه على الاستراحة، وحوّل المكان إلى ما بيئة صعيدية، فوضع بجانب الاستراحة أرانب، ودجاج، وبط، ومزرعة للخضار، فلم يحتمل عامر ورفاقه، وبدأوا يخططون لطرده.

 

ولم يتوقف الأمر على ذلك، بل جاء “حسني” بزوجته إلى الاستراحة، فأصبحت منزلًا لهما، وهنا تحدى عامر ورفاقه الرجل الصعيدي في عراك بالعصا، على أن يبقى من ينتصر في الاستراحة، فانتصر “حسني” وأصبحت الاستراحة له وزوجته.

 

استمر عامر ورفاقه في التخطيط لطرده، واستغل عامر عدم وجود “حسني” وزوجته في المكان، ودخل الاستراحة ليأخذ البلايستيشن»، ففوجئ بوجود حاسوب، وعليه فيسبوك زوجة الصعيدي، ومنشور عليه صورة لحسني” مكتوب عليها: “مصيرك ترجع ونأخذ ثأرنا منك يا حسني”.

 

واستغل عامر ورفاقه هذه القصة، وجسّدوا دور أنهم من الصعيد، وأتوا ليأخذوا الثأر من حسني، فلبسوا مثلهم، وأتقنوا لهجتهم، وتوجهوا إلى الاستراحة، فاعتقد حسني أنهم من الصعيد ليهرب هو وزوجته من المكان فورًا.

 

وفي نهاية الحلقة، عاد عامر ورفاقه إلى الاستراحة، كما كانوا من قبل، ولم يهنوا حتى جاء رجال من الصعيد ليأخذوا حقهم من “حسني”، ويحملون معهم أسلحتهم، وعندما دخلوا الاستراحة وجدوا الشبان الأربعة، فأخبرهم عامر بأن “حسني” غادر مع زوجته، لكنهم لم يصدقوا بل اعتقدوا أنهم يقومون بحماية “حسني”، ووجهوا لهم تهديدًا فيما لو لم يجدوا “حسني”.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *